تقرير كووورة: الدولار يطيح بالمدرب الأجنبي من لبنان

كان موسم 2019-2020 يعج بأسماء المدربين الأجانب، حيث تعاقدت معظم الفرق مع نخبة من المدربين المميزين لاسيما على مستوى العالم العربي.

وتعاقد أكثر من نصف أندية لبنان مع مدربين أجانب مثل السوري نزار محروس في الأنصار والمصري محمد عبد العظيم بالنجمة ومواطنه أحمد حافظ في طرابلس والعراقي مالك فيوري في شباب البرج ومواطنه عبد الوهاب أبو الهيل في الإخاء الاهلي عاليه ومواطنه الآخر أحمد كاظم في السلام زغرتا والألماني روبرت جاسبرت في الصفاء.

معظم هذه الأندية تخلت عن فكرة التعاقد مع مدربين أجانب، وذلك بعد أزمة الدولار التي عصفت بالكرة اللبنانية وبلاد الأرز عموما، بالإضافة إلى أزمة فيروس كورونا.

خريطة جديدة 

ومع بدء التحضيرات للموسم الجديد كتبت الأندية خارطة طريق جديدة، حيث تخلت معظمها عن فكرة التعاقد مع مدربين أجانب، كما أكد الاتحاد على إقامة البطولات بدون لاعبين أجانب أيضا وذلك بسبب دفع كل العقود بالعملة الوطنية.

وشكّل انتقال عبد الوهاب أبو الهيل إلى الأنصار حالة استثنائية، إذ يعيش هو وعائلته في لبنان وبحاجة للعملة المحلية بشكل أساسي.

وتوجد حالة استثنائية ثانية وهي احتراف المدرب اللبناني باسم مرمر في العربي الكويتي، لذلك ارتأت إدارة الفريق الأصفر تعيين الإسباني دانييل خيمينيث وهو بالأصل يعيش في لبنان مع عائلته ولديه أعماله الخاصة ولذلك لن يشكل الدولار أزمة لإدارة فريقه.

ووضعت كل الأندية الباقية ثقتها بالمدرب المحلي، حيث يأمل أن تكون هذه الفرصة خير دليل على أن المدرب اللبناني يستطيع أن يقدم مستوى مميز على مستوى الخطط والتكتيك وقراءة المباريات خلال الموسم الكروي.

المنتخبات اللبنانية 

وعلى صعيد متصل فقد تخلى الاتحاد اللبناني لكرة القدم أيضا عن فكرة التعاقد مع مدربين أجانب، وذلك بعد انتهاء عقد الروماني ليفيو تشيوبوتاريو، إذ تعاقد مع مساعده جمال طه ليقود منتخب الأرز خلال الاستحقاقات القادمة.

ومن جهة ثانية فقد وضع اتحاد الكرة إستراتيجية شاملة لتولي نخبة من المدربين المحليين قطاع الفئات العمرية على غرار اقتراب رضا عنتر من تولي تدريب منتخب لبنان الأولمبي.

وبذلك يكون عدد المدربين المحليين للأندية اللبنانية 10 و 2 أجانب، في حين يتولى تدريب كافة المنتخبات الوطنية مدربين محليين وهي ظاهرة قد تكون الأولى في تاريخ الكرة اللبنانية.

المصدر:كووورة